الشباب في يوم عيدهم العالمي

رواها 360

محمد حمود الشدادي

اليوم العالمي للشباب ليس مجرد مناسبة عابرة بل هو رسالة سامية ودعوة صادقة للإستثمار في قدرات الشباب ، والاهتمام بهم وتمكينهم إلى سوق العمل، ليصبحوا قادة الغد المشرق بروح التنمية والبناء وصناع التغيير الإيجابي في المجتمع. فالشباب هم القوة والعزم المعقود وامل الوطن، والتمكين للشباب بحاجه الى توظيف وتمكين وتأهيل واستغلال للمهارات والطاقات الكامنة فيهم، وخلق فرص عمل لهم، وليس مجرد توظيف وتعيين وروتين يومي ذهاب واياب وسنوات تمر وانقضى العمر دون فائدة.
منح الشباب الثقة، والتقدير والاهتمام والتكليفات المناطة بهم هو ما ينعكس إيجابياً في الأداء والإنجاز وتحقيق الأهداف، فيزيائياً القوة ليست مجرد طاقة مخزنة بل القدرة على إحداث تغيير في الحالة الحركية للأجسام،

مقالات ذات صلة

لكن للأسف الشديد وضع الشباب في اليمن طاقه مخزنة دون استغلال.
طاقه مُهدرة فكم خريجين جامعات بدون وظائف وبدون عمل، وكم من ذوي الاختصاصات الهامة يعملون في مجالات غير تخصصاتهم، وكم من كوادر علمية مهاجرة خارج البلاد وكم وكم.

  1. ورغم كل ما يمر به الوطن الان ان الشباب اليمني يظل شامخاً يخلق من رحم المعاناة ابداعاً وتوفيقاً، ورقما قياسياً في عدد من المجالات
    اختم هذا المقال بقصيدة ( روح الشباب ) للشاعر الليبي أحمد رفيق المهدوي قائلاً فيها :-
    حيي الشباب ووفه الاجلال
    واعقد على عزماته الامال
    امل البلاد على رقي شبابها
    إن كان حياً لاتخاف زوال
    والحي لايألو الحياة محبة
    ومطامحاً يدأى لها وجدال
    من لم يزاحم في الحياة بقوة
    إن عاش في الضعفاء عاش مذال
    والعيش في الدنيا كفاح سنه
    حق البقاء لمن أجاد نضال
    والعيش لا معنى له إن لم يكن
    حراً ينيلك عزه استقلالا
    اليوم أنتم ياشباب رجائنا
    سنعد منكم للبلاد رجالا
    اليوم نعرفكم شباب طامحا
    وغداً سنعرف فيكم الأبطال
    ويكون منكم للحمى رئباله
    يحمي العرين وينجب الأشبال
    ذودوا عن الأوطان ملء قلوبكم
    حباً وفوق جهودكم أفعال
    وتقيلوا أباءكم وخذوا لما
    تسعون من عمر الشهيد مثالا
    عاف الحياة ذليلة فبروحه
    فك القيود وحطم الأغلال
    يتطلع الوطن العزيز إليكم
    مترقباً لرقيه أعمال
    يرجو على يدكم نجاح طلابه
    في أن يكون مصيره استقلالا
    برح الخفاء وقد عرفنا كل من
    يتقلبون مع الهوى أشكالا
    كم قد سمعنا من وعود أخلفت
    كانت خداعاً كلها وضلال
    كشفت لنا الايام بعد تجارب
    أن الصديق الحق صار محالا
    حاكوا من الحلم الجميل حبائلاً
    نسجت على بعض العقول خيالاً
    والان قد قلبوا لنا بصراحة
    ظهر المجن وخيبوا الآمال
    فمن الحماقة أن نظن بوعدهم
    خيراً ونأمل في السراب نــوالا
    الإعتماد على النفوس فجددوا
    بالإتحاد وبالجهاد وصــــــــــــالا..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى